ومالا وأولادا وعزّا ورفعة * وتاجا عظيم القدر من فوق رأسه
وتخشاه سكّان الملا وتجلّه * ملوك الورى والأسد تعنو لبأسه
وكان قرير العين حال شبابه * معافى من الأسقام زاه « 1 » بعرسه
لما عادلت تلك المسرّات ساعة * يصاحب فيها غير أبناء جنسه
وقوله من أبيات :
وقالوا دمشق الشّام في الأرض جنّة * فقلت نعم حفّت إذا بالمكاره
وفيها من الولدان والحور من إذا * تلطّف ظرفا سال ضمن إزاره
وقالوا : وأنهار بها قد تدفّقت * فقلت ويسقي بعضهم زرع جاره
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ( ج )