والثالث ياء ، والرابع نونا ، وهكذا . ومطرز يتألف من مجموع حروفه أول شطر من ابيات القصيدة ، وهو « يا أمين الحق في الخلق الأمان » ، ورأيت قصائد لم يبين اسم قائلها ، وقصائد لم أتمكن من قراءة أسماء أصحابها ، وقصائد لم أستطع قراءتها ، لأنها مكتوبة بخط مغربي ، أو بخط لا يقرأ ، ومنها ما هو تهنئة بمنصب الفتيا ، أو تهنئة بمولود ، أو صوم ، أو عيد ، أو إبلال من مرض ، أو نحو ذلك ، ولولا خشية الإطالة لاوردتها كلها ، واستخرجت منها صورة كاملة تمثل حالة الشعر والشعراء في القرن الثالث عشر .
ولما توفي رثاه كثير من الشعراء والعلماء ، منهم : الشيخ طاهر المغربي رثاه بقصيدة منها قوله :
كفى عبرة من حادث الدّهر ما طوى * وسوف ترى طيّ الرّواسي ولو طوى
وهل أبصرت عيناي في النّاس سيّدا * وذا صولة في دهره ثمّ ما ثوى
ومنها :
ولو كان ينجي المجد أنجى من الرّدى * أمين العلا الجندي الذي الفضل قد حوى
همام غدا في عصره متفرّدا * روى من معالي مجده كلّ من روى