وقال النعمان بن وادع من حفدة أخي أبي العلاء المتوفى سنة 500 ه :
سقى اللّه قبرا بالمعرّة مفردا * سحابا من الغفران ليس بمقلع
وقال عمر بن الوردي :
رأى المعرّة عينا زانها حور * لكنّ حاجبها بالجور مقرون « 1 »
ماذا الذي يفعل الطّاعون في بلد * في كلّ يوم له بالظّلم طاعون
وقال :
لي في المعرّة شمس * رضاه عين مرادي « 2 »
فلا تذمّوه إنّي * أدرى بشمس بلادي
وقال :
معرّة النّعمان عيني إذا * ذكرتها تفرط في سيلها « 3 »
كم زهرة تضحك في كمّها * ونسمة تعثر في ذيلها
هامش
( 1 ) ابن الوردي : الديوان 185 وفيه :« ما الذي يصنع الطاعون . . . » .( 2 ) ابن الوردي : الديوان 208 .
( 3 ) ابن الوردي : الديوان 211 - 212 وفيه :« . . . إذا * فكرتها تفرط . . »