ذكر المعرة في شعر أبنائها وفي نثرهم :
أهل هذه المدينة كثيرو التغني بها والحنين إليها ، وقد لهج جماعة كثيرون منهم ، وتشوقوا إليها حين نزحوا منها ، أو بعدوا عنها . وذكروها في أشعارهم في مواطن الهزل والجد ، تارة بلفظ المعرة ، وأخرى بغير هذا اللفظ .
أما ذكرها بلفظ المعرة فقد وقع في كلام أبي العلاء في مواطن من شعره ونثره .
فمن الأول قوله في ( سقط الزند ) :
سرى برق المعرّة بعد وهن * فبات برامة يصف الكلالا « 1 »
وقوله :
فيا برق ليس الكرخ داري وإنما * رماني إليه الدّهر منذ ليال « 2 »
فهل فيك من ماء المعرّة قطرة * تغيث بها ظمآن ليس بسال
هامش
( 1 ) شروح سقط الزند : ق 1 ص 78
( 2 ) شروح سقط الزند : ق 3 ص 1195 .