تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقيل : إنه كان واليا في حمص ، فاجتاز بالمعرة ، فمات
هامش
- وأبوه وأمه صحابيون ، شهد أبوه بشير العقبة الثانية وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وبعثه في سرية إلى فدك في شعبان ، ثم بعثه في شوال نحو وادي القرى ، وهو أول أنصاري بايع أبا بكر ، واستشهد مع خالد بن الوليد بعين التمر بعد انصرافه من اليمامة سنة 12 ه أو سنة 13 ه . وأما النعمان فإنه ولد على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة ، وهو أول مولود من الأنصار بعدها ، وروي له عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مائة وأربعة عشر حديثا ، وروى عنه ابناه بشير ومحمد والشعبي وآخرون ، وكان كريما جوادا شاعرا ، استعمله معاوية على حمص ، ثم على الكوفة سنة 59 ه ، ثم عزله يزيد عنها ، وولى مكانه عبيد اللّه بن زياد ، ثم بعثه إلى قومه في المدينة سنة 62 ه ، ليمنعهم عن مشاركة أهلها في الخروج على يزيد ، واستعمله على حمص . ولما مات معاوية بن يزيد ، كان على حمص ، فكان يدعو إلى ابن الزبير ، فاستمده الضحاك بن قيس ، فأمده بشر حبيل بن ذي الكلاع ، فلما انهزم الناس من مرج راهط ، لحقوا بأجنادهم ، فانتهى أهل حمص إليها ، وعليهم النعمان ، فخرج هاربا ، وطلبه عمرو بن الجلي الكلاعي ، فقتله في أواخر سنة 64 ه ، وقيل : في المحرم سنة 65 ه ، وذكر في الإصابة ، انه دعا إلى ابن الزبير ، ثم دعا إلى نفسه ، فواقعه مروان فقتله . ونجد ترجمته وأخباره وشيئا من شعره في تهذيب الأسماء واللغات للنووي 1 : ص 129 ، وأسد الغابة لابن الأثير 5 : ص 23 ، والإصابة لابن حجر 6 : 24 ، وتاريخ ابن جرير الطبري 6 : 176 ، 188 ، و 7 : 40 ، 47 ، والكامل لابن الأثير 4 : 11 ، و 52 ، و 74 ، وشذرات الذهب لابن العماد 1 : 72 ، والأغاني للأصفهاني 14 : 114 ، والكامل للمبرد 2 : ص 208 . وقد ذكر بعضهم : ان قبر النعمان بن بشير في الطريق الممتدة بين حمص وسلمية ( ج ) .