« قد بنى هذا لوجه اللّه تعالى حامي دفاتر الديوان السلطانية مراد چلبي فغني منع فقيرا أو دوابه يتشتى فعليه لعنة اللّه والملائكة بطرق شتى سنة 974 ه » .
وإلى جانب هذا الخان من الشمال الغربي حمام يقال له :
حمام التكية ، وهي أحسن الحمامات في المعرة ، وإلى جانبها الغربي الشمالي بناء عظيم ضخم ، يزعم أهل المعرة أنه كان تكية يطبخ فيها الطعام للفقراء ، وان الغريب ينزل في الخان مجانا ، ويأكل من التكية مجانا ، وآثار هذا البناء تدل على ذلك ، ولذلك يقال لهذا الخان : خان التكية الا أن الحمام في عهدنا هذا تؤجر كغيرها من الحمامات ، ويستوفى من داخلها الأجر ، والتكية خربة يستعملها مستأجر الحمام في بعض مرافقه وأما الخان فلا يزال الناس ينزلونه بغير أجر ، وله وللحمام المذكورة أوقاف كثيرة ، وقد ذهبت الأيام بكثير منها ، وما بقي منها ضمته الحكومة التركية إلى أوقاف الجامع الكبير ، فهي كلها تعمر وترمم من غلة الوقف المشترك .
وماء هذه الحمام يخرج من ركيّة متصلة بها ، ويسال إليه
تاريخ معرة النعمان — صفحة 397
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٣٩٧