وخمسة دكاكين ، وأربع أرضين ومدار واحد « 1 » ، وله أرض بجوار خان العتيق ، موقوفة ليصب بريعها ماء في الحوض المذكور .
وقد رأيته سنة 1357 ه ، وقد خرجت منه الجنود ، وصار سوقا لبيع الدواب ، وهو على وشك التداعي والسقوط ، وقد بنى الناس حديثا في شرقيه من الشمال والجنوب .
الخان العتيق :
وكان في المعرة خان ثالث أقدم عهدا من هذين الخانين ، بناه صارم الدين أزبك المنصوري الحموي المتوفى سنة 737 ه وعمل عنده مسجدا وسبيلا « منهلا » للماء ، وأظن أنه هو الذي كان الناس يسمونه الخان العتيق ، وقد أدركت منه بقية عامرة ، وهي من شرقيه ، ولكن لم أر أثرا للمسجد ، ولا للمنهل ، ولعلهما تحت الردم ، وحول هذا الخان أربع ركايا في أطرافه الأربعة ، بعد كل واحدة عن الأخرى نحو ثلاثين مترا فأكثر ، وهو واقع في الجهة الشرقية الجنوبية من الثّكنة
هامش
( 1 ) المدار في عرف المعريين طاحونة ، تدار بواسطة الدواب ، يطحن فيها البر والشعير ، وقد كان في المعرة عدد كبير منها ، ثم بطلت لما رأى الناس الطواحين التي تدار بواسطة الكهربائي وغيرها .