فيها محل للوضوء ، وفتح لها باب إلى القبلة من جهة الغرب في سنة 1312 ه فما بعدها إلى سنة 1347 ه ، وتتصل الحجازية من جهة الغرب بباب الجامع الشمالي ، ومدخله إلى ساحة المسجد ، وفي سقف هذا الباب والمدخل غرفة تصل بين المنارة والحجازية ، يصعد إليها من الدرج الذي يصعد منه إلى المنارة ، وفي هذا المدخل عن يمين الداخل غرفة صغيرة تحت المنارة من الطرف الجنوبي .
وأما المصلى الذي في ساحة المسجد فتقام فيه في الصيف فقط صلاة الصبح والعشاءين بجماعة .
وفي جنوبي الحجازية الشرقي باب صغير ، فيه غرفة كانوا يضعون فيها الدابة ، التي يخرج عليها الماء من ركية الجامع ، وتصب في خزان يسيل منه إلى المراحيض والمسجد ، وهذه الغرفة شمالي المراحيض إلى الغرب .
وأما منارة هذا المسجد فهي أجمل أثر عمراني أبقاه الزمن في المعرة ، وأنفس ذخيرة حفظتها الأيام ، لتكون مثالا يدل على مبلغ الفن العمراني في ذلك العهد ، وهي والحق يقال
تاريخ معرة النعمان — صفحة 346
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٣٤٦