تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
تلحيظه ببيته بمصالح اللّه ، وأمره عام ، أخذ الاعدا . . . . ويحفظ معالم جهاتها برمز معناها ، فلا . . . الناظر على الاستمرار وعهد إلى إقامة شعائر الدين الحنيفي ، باتصال جهاتها ، بمعمور جماعاتها بنيل الجنان . . . ان من يصرف ريع وقف الجامع المعمور بالمعرة ، فإنه يجد به من العمارة من يصرف بعمل صالح ، لا يحتاج الذم الفاحش ، والستور عمن يصرف مغالق الخطيب والمؤذنين والقوام ، ومن يكون في درجتهم ممن يقوم بعمارة كاملة مهما فضل ، يعود ذلك ينصرف لأناس بالنقود من الأيتام عن الأمراء والجند المستقرين على الوقف المذكور باسم الشونة ، فليعمل المرسوم الشريف بكل وقف له غلة ، ويعمل بحسبه ، وبمقتضاه من غير غفلة عنه ولا خروج عن معناه ، بعد الختم الشريف إن شاء اللّه تعالى ، كتب في التاسع عشر من شوال سنة 775 ه خمس وسبعين وسبعمائة ، فلذلك رسم بالأمر النعماني المشار إليه على الحجر ، ليخلد إلى يوم المحشر ، ما أذن مؤذن ، وخطب خطيب على المنبر ، واللّه تعالى الموفق إلى خير الأمور . . ( وبقي سطر آخر لم تمكن قراءته ) .