الظاهر ، وقد بينا أن بناءها تم سنة 631 ه ، وأن الملك المظفر هو الذي بناها .
ومنهم طه حسين فقد ذكر في ( ذكرى أبي العلاء ) « 1 » أن قلعة المعرة متخربة من عهد الصليبيين ، وأنها تعرف بقلعة النعمان . ومنهم لويس شيخو فقد ذكر الأستاذ الميمني عنه : أنه قال : إن منارة الجامع من بناء عمر بن الخطاب .
وقد بينا في هذا الكتاب الصواب في كل ما ذكر .
ونحن نصفها الآن على وفق ما رأينا ، أو نقلنا عن الثقات والمراجع الرسمية ، لنقف بالقارىء على الصواب بقدر ما استطعنا فنقول :
المعرة الآن مدينة متوسطة ، واقعة بين حماة من الجنوب ، وحلب من الشمال ، بينها وبين حماة نحو ثمانية وخمسين كيلومترا وبينها وبين حلب نحو ثمانين كيلومترا ، بحسب قيود وزارة النافعة السورية « 2 » سنة 1354 ه وسنة 1935 م .
هامش
( 1 ) طه حسين : ذكرى أبي العلاء 124 ( ج ) .
( 2 ) أي وزارة الأشغال العامة السورية .