من غربي المعرة ، فيمر شرقي مقبرة بني الجندي إلى شرقي القلعة ، ويذهب إلى جهة المحيا ، فيمر من شمالي عين آسية ، ثم يذهب إلى أريحا « 1 » .
فتح شارع أبي العلاء :
كانت المعرة تقسم إلى محلتين كبيرتين : شمالية وقبلية ، وكان يفصل بينهما من الشرق الجامع الكبير ، ثم السوق ، ثم الطريق الآخذ من السوق غربا إلى مقبرة بني الجندي وبني العظم ، وكل محلة تقسم إلى حارات متعددة تسمى كل حارة باسم خاص ، والحارة عبارة عن مساكن متعددة يجمعها اسم واحد كحارة الحبشة ، والحارة الغربية ، وحارة الكنيسة ، ولعلها هي التي ذكرها أبو العلاء في رسالة الغفران « 2 » حيث قال : وحدّثت أن أبا الطيب أيام كان إقطاعه بصفّ « 3 » ، رؤي يصلي بموضع بمعرة النعمان يقال له : كنيسة الاعراب . . وربما قيل لها :
زقاق كذا ، مثل زقاق رازم .
هامش
( 1 ) وقد تم تعبيد هذا الطريق وتزفيته ، وكذلك الطريق الذي يصل المعرة بادلب .
( 2 ) أبو العلاء : رسالة الغفران 354 ، 355 .
( 3 ) في معجم البلدان لياقوت 3 : 401 : صف ضيعة بالمعرة كانت اقطاعا للمتنبي من سيف الدولة ومنها هرب إلى دمشق ومنها إلى مصر .