وأما أصحاب الأرضين فإنهم يزرعونها حنطة وشعيرا وذرة وعدسا وجلبانا وما شاكل ذلك ، وكلها تسقى بماء السماء ، فإذا أخلفهم الغيث حالفهم البؤس والشقاء .
وقد كانوا لا يعنون بزرع القطن والبقول والخضر العذيّة ثم صاروا في العهد الأخير يزرعون جميع ذلك .
وقد دلت التجارب على أن تربة المعرة خصبة ، وأن مناخها ملائم لكثير مما يغرس ويزرع ، فقد يجود فيها شجر الزّيتون والجوز واللّوز والمشمش والتفّاح والتوت والفرصاد « 1 » والكمّثرى والخوخ والكرز والفستق والتين والعنب والسمّاق والرمّان والزعرور « 2 » وغيرها .
وقد يكون من الجنس الواحد أنواع متعددة ، كالشمش
هامش
- وتجهيزاته مبلغ 362653 ليرة سورية ، وهذا يكفي لارواء 30 الف مواطن موزعين في أربعة قرى هي : معرة النعمان ، كفر نبل ، الحاس ، وكفر روما .
( عن جريدة الوحدة العربية بدمشق السنة 1 العدد 50 )
( 1 ) جنس شجر من الفصيلة القراصية والقبيلة التوتية ، تزرع لثمرها يأكله الإنسان أو لورقها يطعمه دود قزية التوت ( عن معجم الألفاظ الزراعية للشهابي ص 439 ) .
( 2 ) في معجم الألفاظ الزراعية ص 69 ، شجر مثمر معروف من فصيلة الورديات .