تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة مقدمة 14

مساهمون:

صمقدمة ١٤
ثم عينت ناظرا للكلية الشرعية في دمشق سنة 1942 م ، ثم مديرا للكلية من سنة 1944 م ، ثم استقلت منها طلبا للراحة سنة 1948 م . وكنت في جميع هذه الأطوار التي قطعتها في حياتي شديد التواضع ، لين الجانب ، انهج المنهج الذي سلكه معاوية ( ض ) لو كان بيني وبين الناس شعرة ما قطعتها ، وربما زدت عليه حتى لو كان بيني وبين الناس شق شعرة ما قطعتها ، وكنت شديد الخشية من اللّه ، مواظبا على الفرائض والواجبات الدينية شديد الغيرة على مصلحة الاسلام والعرب ، وكل وطن اسلامي . ولم اقترف شيئا من المنكرات في جميع حياتي . الا اللعب بالنرد ، وشرب الدخان ، وكنت ولم أزل أقنع باليسير ، وأشكر على القليل والكثير ، وأرضى من الوفاء باللقاء ، ولم ابذل ماء وجهي قط لأحد ، لأني أقابل الحسنة بمثلها ان عجزت عن ضعفها ، واحتمل السيئة وأغضي عن الهفوة ما وجدت إلى ذلك سبيلا . ولا أعرف لأحد علي فضلا إلا قابلته بمثله ، لأن اللّه
تاريخ معرة النعمان — صفحة مقدمة 14 | محمد سليم الجندي / عمر رضا كحاله