تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة مقدمة 11

مساهمون:

صمقدمة ١١
ذلك من ضروب المظالم . واستولت على أكثر عقارنا فشغلته بغير أجر ولا شكر ، وهدمت بعضا منه لتوسيع الطرق ، وعبثت بالأسعار حتى كاد أكثر الناس يموت جوعا ، إلا من عرف كيف يرضي الحكام والقواد . وظللت أكابد هذه المشاق حتى وضعت الحرب أوزارها ، بعد أن استولى جيش الانكليز والعرب على دمشق في أيلول سنة 1918 م ، وألفوا حكومة عسكرية يرأسها حاكم عسكري ، وقدولي ذلك رضا باشا الركابي الدمشقي ، وكان الأمير فيصل يشرف على أعمال الحكومة فألف الحاكم العسكري ديوانا للرسائل فدعيت إليه ، ووظفت منشئا أول فيه براتب قدره اثنا عشر دينارا ذهبا ، ثم بعد بضعة أشهر جعل الحاكم دمشق ولاية ، وحلب ولاية ، فوظفت مميزا في ديوان الرسائل في الولاية براتب خمسة عشر دينارا ، ثم إن فيصلا الغى تشكيل الولاية وألف مجلس مديرين ، وجعل مديرا للداخلية ، وآخر للمالية ، وللعدلية ، وللحربية . وكان أخوه زيد يرأس هذا المجلس ، وجعل رجلا يقال له : رشيد طليع مديرا للداخلية ، فوظفت منشئا أول فيها ، ثم