ثم جعلت أستاذا للأدب العربي في مدرسة تجهيز الذكور في دمشق ، وبقيت إلى سنة 1940 م ، فأحلت على التقاعد لبلوغي سن الستين ، ولكن مدير المعارف اتخذ قرارا بتمديد مدتي سنة تنتهي في آخر أيلول سنة 1940 م ، ولما انتهت هذه المدة رغب إلىّ أن أقبل بتمديدها سنة أخرى ، فاعتذرت له بضعف جسمي ، وانصراف نفسي عن مزاولة كل عمل إلى التماس الراحة من البطالة .
وفي 16 أيلول سنة 1922 م انتخبت عضوا في المجمع العلمي العربي في دمشق .
وفي خلال أيامي السابقة ، وظفت أستاذا للآداب في مدرسة اللاييك سنوات عديدة ، وفي مدرسة جمعية العلماء مدة سنتين .
ووظفت أستاذا للدروس العربية في كلية الآداب التي أحدثتها الحكومة في دمشق سنة 1930 م إلى أن أغلقتها ، وكنت أقرأ فيها دروس القواعد العربية والبلاغة والخطابة خمس ساعات في كل أسبوع ، وكان بعض الطلاب يقرأ عليّ دروسا خاصة في داري .
تاريخ معرة النعمان — صفحة مقدمة 13
مساهمون: محمد سليم الجندي
صمقدمة ١٣