وفيها فرضت الحكومة ضريبة سمتها إعانة نقدية ، باسم الكسوة الشتوية للجند ، واستمر جمعها إلى نهاية الحرب .
وفيها أجلت الحكومة العثمانية الأرمن عن بلادهم ، وفرقتهم على البلاد السورية ، وأقام في المعرة منهم فريق عظيم ، وادعوا الاسلام ، فلما وضعت الحرب أوزارها ارتدوا إلى دينهم الأول .
وفي رجب سنة 1334 ه ومايس سنة 1916 م خنقت الحكومة العثمانية واحدا وعشرين رجلا من زعماء الجمعية اللامركزية التي عقدت في باريس قبل أربعة أعوام مؤتمرا عربيا ، غايته إعطاء البلاد السورية الحكم اللامركزي تحت سيادة الدولة العثمانية ، قتلت منهم شنقا أربعة عشر رجلا في بيروت ، وسبعة في دمشق .
وفي سنة 1334 ه ثار على الحكومة العثمانية الشريف حسين بن الشريف علي ، واستولى على مكة المكرمة ، وجدّة ، والطائف ، وينبع ، وطرد الجيوش التركية منها .
وفيها شرعت الحكومة العثمانية باجلاء بعض الأسر الكريمة من دمشق ، من أقرباء زعماء الجمعية اللامركزية الذين خنقتهم شنقا .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 219
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٢١٩