وفيها : سار الظاهر ملك حلب إلى المعرة ، وأقطع بلادها واستولى على كفر طاب ، وأفامية ، وقد كانت لشمس الدين المذكور ، وسيأتي أن قراقوش نائب ابن المقدّم ، امتنع عن تسليم أفامية ، وخل عنها الملك .
وفي سنة 598 ه وصل الملك العادل حماة ، وبلغ الظاهر في حلب أن قصده محاصرته ، فلاطفه وأهدى إليه ، فوقع الصلح بينهما ، وانتزعت مفردة المعرة ، وهي عشرون ضيعة معينة من بلد المعرة ، واستقرت للمنصور صاحب حماة .
وفي سنة 609 ه ولي التدريس في المعرة شمس الدين إبراهيم البارزي .
وفي سنة 617 ه صارت المعرة للملك الناصر بن الملك المنصور .
وفي سنة 619 ه « 1 » فوض طغريل مدير المملكة الحلبية أمر الشغر وبكأس إلى الملك الصالح أحمد بن الملك الظاهرا بن صلاح الدين ، فسار الملك الصالح إليهما ، وأضاف إليه الرّوج ، والمعرة ، ومصرين .
هامش
( 1 ) كذا في نهر الذهب للغزي 3 : 112 ، 113 ( ج ) .