تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معرة النعمان — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وفي سنة 531 ه رحل ملك الروم إلى المعرة ، ورحل عنها يوم الاثنين ثالث عشر شعبان إلى شيزر وكفر طاب ، ورموها بالمناجيق ، فسلمها أهلها في نصف شعبان . وفي ابن القلانسي في سنة 533 ه « 1 » رحل ملك الروم عن المعرة ، فهرب من كان مقيما في كفر طاب من الجند خوفا على نفوسهم . وفي ( الروضتين ) « 2 » : ان أتابك الشهيد سار في سنة 534 ه وحاصر حصن بارين وكان للفرنج ، وكان من أضر بلاد الفرنج على المسلمين ، فإن أهله كانوا قد خربوا ما بين حماة وحلب من البلاد ونهبوها وتقطعت السبل . وفي مدة مقامه على حصن بارين ، سير جنده إلى المعرة ، وكفر طاب ، وتلك الولاية جميعها ، فاستولى عليها وملكها ، وهي بلاد كبيرة وقرى عظيمة .
هامش
( 1 ) وفي ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ص 266 : وفي يوم الاثنين ( 532 ه ) رحل ملك الروم عن بلد المعرة فهرب من كان مقيما في كفر طاب من الجند خوفا على نفوسهم . ( 2 ) أبو شامة : الروضتين 1 : 34 ( ج ) .