عشر ألف دينار « 1 » وخراب حصن أسفونا إذا ملك حلبا ، وأخذها من عمه عطية ، فلما ملكها أخرج عزيز الدولة ثابتا ، وشبل بن جامع ، وجمعا الناس من المعرة ، وكفر طاب ، وأعمالهما ، وخربا الحصن المذكور ، وذلك سنة 461 ه فقال فيه بعض الشعراء :
وهدوّا بأيديهم حصنهم * وأعينهم حزنا تدمع
عجبت لسرعة بنيانه * ولكنّ تخريبه أسرع « 2 »
وفي سنة 462 ه جاء السلجوقيون إلى أنحاء حلب ، فعاثوا في المعرة كثيرا ، وأفسدوا .
وفي ( إعلام النبلاء ) « 3 » عن ابن العديم في تاريخه ، عن أبي الحسن علي بن مرشد بن علي بن مقلّد ، قال : كان أبو سالم
هامش
( 1 ) في نهر الذهب للغزي : 3 : 72 ، 73 : اقترض محمود بن نصر من الروم أربعة آلاف دينار ، ورهن ولده نصرا عليها وعلى هدم الحصن المذكور ، وما ذكرنا عن ابن الوردي في تاريخه 1 : 373 وابن المهذب المعري وياقوت في معجم البلدان 1 : 249 ( ج ) .
( 2 ) كامل الغزي : نهر الذهب 3 : 73 .
( 3 ) راغب الطباخ : إعلام النبلاء 1 : 341 ، 342 .