وفي سنة 479 ه دخل الأمير نصر بن علي بن منقذ صاحب شيزر ، في طاعة السلطان ملكشاه ابن آلب أرسلان السلجوقي ، وسلم إليه اللأذقيّة وكفر طاب وأفامية .
وفي سنة 484 ه ملك قسيم الدولة حصن أفامية .
وفي سنة 488 ه اقطع رضوان بن تتش مدينة المعرة وأعمالها ، إلى سقمان بن أرتق أخي نجم الدين ايلغازي ،
وفي سنة 490 ه خصب للعبيدي بحلب ، وأنطاكية ، والمعرة ، وشيزر شهرا ، ثم أعيدت الخطبة للعباسيين . « 1 » وفي ( إعلام النبلاء ) : خطب له في جميع الأعمال أربع جمع ، سوى حلب « 1 » ، وأنطاكية ، والمعرة .
وفي سنة 491 ه « 2 » خرج صنجيل في ذي الحجة ، وحصر البارة ، وكانت من عمل المعرة ، فقل الماء على أهلها ، فأخذها بالأمان ، وغدر بأهلها ، وعاقب الرجال والنساء ، واستصفى أموالهم ،
هامش
( 1 ) الطباخ : إعلام النبلاء 1 / 73 ( ج ) .
( 2 ) بعض المؤرخين يذكر أخذ المعرة في حوادث سنة 491 ه ، وبعضهم يذكرها في حوادث سنة 492 ه ، ولا خلاف في ذلك ، لأن الأول نظر إلى مبدأ وصولهم إلى المعرة ، وقد كان سنة 491 ه ، والثاني نظر إلى تاريخ استيلائهم وقد كان سنة 492 ه ( ج ) .