يسكنون العلا معاقل شمّا * ويرون الآداب ظلّا ظليلا
منزل شاقني أنيس وما كا * ن رسوما نواحلا وطلولا
حيث يدعى النّسيم فظّا ويلفى * سبل الغاديات شكسا بخيلا
أينما تلتفت نجد ظلّ طوبى * وتجد كوثرا أغرّ صقيلا
تربها طيّب الشّباب فما يصحب * إلّا السّرور فيها خليلا
فترى اللّهو إن أردت طليقا * والتّقى إن أردته مغلولا
وإذا ما ؟ ؟ ؟ اعترى بها الأدب العذ * ريّ جاؤوا عمارة وقبيلا
ليت لا يعنف السّحاب عليها * ليته جادها عليلا كليلا
وسلام على بنيها ولا زا * ل نعيم الحياة فيهم نزيلا
وقال الإصطخري « 1 » في المعرة : هي وما حواليها من القرى أعذاء ، ليس بجميع نواحيها ماء جار ولا عين . وقد تقدم نحو هذا عن ابن حوقل .
وقال ابن العديم في ( بغية الطلب ) : « وقد شاهدت عين ماء من قبلي المعرة على الطريق بالقرب منها » . اه
هامش
( 1 ) الإصطخري : مسالك الممالك 61 .