أبو منصور نزار الملقب بالعزيز بن معد الملقب بالمعز ، فتقاتل العسكران والمخاض بينهما ، ثم عبر المسلمون إليهم ، فانهزموا .
وذكر البطليوسي في ( شرح سقط الزند ) نحوا من هذا ، وقال :
المخاض نهر يخاض قريب من المعرة بأرض تعرف بالرّوج .
ومما تقدم يتبين أن المخاض ليس بنهر ، ولا قريب من المعرة قرب اتصال ، بل بينهما مسافة بعيدة .
وقد وصفها عمر بن الوردي المعري المتوفى سنة 749 ه في مواطن من شعره ، ووصف الطبيعة فيها ، وذكر كثيرا من الأماكن الجميلة ، ومواضع التنزه ، وسمى بعض العيون التي ينبجس منها الماء ، فقال من قصيدة مطلعها :
قف وقفة المتألّم المتأمّل * بمعرّة النّعمان وانظر بي ولي
* * * [ منها ] :
يا سعد زر أرض المعرّة نائبا * عنّي وسر فيها مسر مبجّل
وادي المعرّة في النّفوس معظّم * لا سيّما زمن الرّبيع المقبل
هرماسها لمّا تخضّب سيفه * بعثوا إليه من النّسيم بصيقل
* * *