تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
القبلة تنتهي عند انتهاء حدود الروضة « 1 » . ومن جهة الشمال زاد فيه شيئا قليلا في الحصوة . وكانت عمارته له بالحجارة ، والجص ، والعمد المحشوة بالحديد ، وتسقيفه بالساج « 2 » .

4 - زيادة الوليد بن عبد الملك :

ثم زاد فيه الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي من جهة الغرب على يد عامله بالمدينة المنورة عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين في العام الثامن والثمانين ، وأدخل فيه حجرات أمهات المؤمنين بعد التعويض عنها لهن بما أرضاهن ، وأقام الدائر المخمس على الحجرة الشريفة من جهة الشمال ، وهذه الزيادة هي آخر الزيادات الحاضرة من جهة الغرب ، ونقش فيه الجدران بالفسيفساء والمرمر ، وسقفه بالساج وذهّبه « 3 » .

5 - زيادة المهدي بن المنصور :

ثم زاد الخليفة المهدي ابن الخليفة المنصور فيه بقية الحصوة كلها وما يحاذيها من المسقف ، ومن جهة الغرب حتى غاية مصلى النساء في العهد العثماني . وقد بدأت فيه هذه الزيادة سنة 161 ه ، وتمت سنة 165 هجرية « 4 » .
هامش
( 1 ) يقصد المؤلف أن الزيادة الجنوبية كانت امتدادا للروضة إلى الأمام ، ولا يدخل فيها ما هو أمام الحجرة الشريفة اليوم ؛ لأن الحجرات لم تكن أدخلت بعد في المسجد . ( 2 ) انظر تفاصيل زيادة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عند السمهودي ، وفاء الوفاء 2 / 500 - 510 . ( 3 ) انظر تفاصيل زيادة الخليفة الوليد بن عبد الملك عند السمهودي ، وفاء الوفاء 2 / 513 - 525 . ( 4 ) انظر تفاصيل زيادة الخليفة المهدي عند السمهودي ، وفاء الوفاء 2 / 535 - 540 .