تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

6 - زيادة السلطان قايتباي :

ثم زاد فيه السلطان قايتباي الأشرف المحمودي شيئا بسيطا داخل الحجرة الشريفة لإقامة الدرابزين الأخضر الموجود عليه الآن ، وذلك لوضع القبة الزرقاء عليه . وزيادته الآن هي الممر العام في داخل الحجرات ، وكان ذلك عام 888 هجرية . ثم عمل السلطان محمود خان العثماني قبة أخرى على الحجرة الشريفة ودهنها باللون الأخضر ؛ ولذلك أصبحت تسمى بالقبة الخضراء . وعمل لها قاعدة عظيمة في وسط المسجد الشريف النبوي أقامها عليها ، وهي فوق القبة الزرقاء ، وكان ذلك في عام 1233 هجرية .

7 - زيادة السلطان عبد المجيد خان العثماني :

ثم زاد السلطان عبد المجيد خان العثماني القسم المسقف من الجهة الشمالية من حدود المنارة المجيدية إلى حدود المنارة السليمانية ، وأنشأ فيها الكتاتيب ، أي : مدارس القرآن الكريم ، كما أنشأ مخزنا للزيت الذي كان يضاء به الحرم الشريف النبوي في قناديل تعد بالمئات ، متفرقة في أنحاء الحرم الشريف النبوي . وبه تنتهي سائر الزيادات في الحرم الشريف النبوي من الجهة الشمالية في العهد العثماني « 1 » . أما من جهة الشرق فقد زاد فيه السلطان عبد المجيد خان العثماني الرواق العظيم الواسع المحتوي على الشبابيك الثلاثة ، وأنشأ فيه دكة مرتفعة تسمى دكة شيخ الحرم الشريف النبوي ، كما أنشأ بابا يسمى باب جبريل ، أو باب الجبر ، أو باب الجنائز .
هامش
( 1 ) قد أزيلت مباني ومرافق هذا الجزء بأجمعها ضمن التوسعة السعودية الأولى التي بدأ بها الملك عبد العزيز ، وأتمها الملك سعود رحمهما الله تعالى .