دار عمر بن الخطاب التي كانت تسمى بدار القضاء :
هذه الدار كانت تحت المدرسة المحمودية ، أي : تحت جدارها الشمالي بجانب باب الرحمة . وهي عبارة عن سرداب تحت الأرض ، وقد زالت المدرسة المحمودية ضمن التوسعة السعودية للمسجد النبوي الشريف ، وزالت معها الدار المذكورة « 1 » .
دار خالد بن الوليد « 2 » :
تقع هذه الدار بجانب دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهي الآن بيت السمان رحمه الله ، أو زاوية السمان . وكانت آنذاك ضيقة ، فاشتكى خالد ضيقها لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « ارفع البناء في السماء وسل الله السعة » « 3 » .
هذه الدار أزيلت ، وأصبحت الآن ضمن الشارع العام الشرقي للحرم النبوي الشريف من جهة باب النساء ، وجزء من هذه الدار هو الجزء الخلفي داخل في عمارة حاكم باكستان التي أنشأها له صاحب الجلالة الملك سعود المعظم « 4 » .
هامش
( 1 ) وموقعها الآن بالتحديد يقع مباشرة أمام أبواب أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
( 2 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 2 / 730 .
( 3 ) رواه ابن شبة 1 / 233 بلفظ : شكا خالد ضيق منزله فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : " اتسع في السماء " .
وقال الدويش : فيه رجل متروك . ورواه أبو داود في المراسيل ، ص 188 ، والطبراني في الكبير 4 / 117 ، وقال الهيثمي 10 / 169 : إسناده حسن .
( 4 ) كلها دخلت الآن ضمن التوسعة الجديدة الشرقية للمسجد النبوي .