سفيان ، وكان ينسب إليه باب السلام فيقال له : باب مروان . وهو الذي أجرى العين الزرقاء ، ورصف أطراف المسجد النبوي بالحجارة بأمر معاوية . وقد أزيلت هذه الدار ضمن التوسعة السعودية ، وأصبحت في الشارع العام « 1 » .
دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب :
دار الحسن بن علي بن أبي طالب هي الأطم الذي كان قد ابتاعه فهدمه ، وبنى الدار مكانه ، ومكان الدار المذكورة اليوم هي مكتبة شيخ الإسلام أحمد عارف حكمت بك رحمه الله « 2 » .
دار جعفر الصادق :
هذه الدار بالجنوب الشرقي للمسجد النبوي ملاصقة لدار أبي أيوب الأنصاري ، وتعرف اليوم بدار نائب الحرم ، وكان يقيم فيها إلى عهد قريب ، فلما ألغيت وظيفة نائب الحرم آلت الدار إلى الاستغلال بطريق الإيجار عن طريق الأوقاف ، وكانت هذه الدار في أول عهدها لحارثة بن النعمان الأنصاري ، ثم انتقلت إلى جعفر الصادق .
وفي القرن التاسع كانت عرصة فاشتراها شيخ الحرم النبوي آنذاك شاهين الجمالي ، وابتناها مسكنا لنفسه . وقد أخذ جزء منها في التوسعة السعودية ، وبقي الجزء الأكبر ، ويسكنه اليوم بطريق الإيجار إمام المسجد النبوي « 3 » .
هامش
( 1 ) لا وجود لهذا الشارع في الوقت الحاضر ، فقد أصبح ضمن التوسعة الجديدة للمسجد النبوي .
( 2 ) دخلت مكتبة عارف حكمت ضمن التوسعة الجديدة للمسجد النبوي ، ونقلت محتوياتها إلى مكتبة الملك عبد العزيز رحمه الله .
( 3 ) دخلت الآن في التوسعة الشرقية للمسجد النبوي .