بالمملكة المصرية ، فبنى عليه الجدار الدائر عليه اليوم على أساسه القديم عام 861 ه ، وموضع المنارة في الركن الغربي باق على حاله ، واتخذ أيضا الدرج للآبار التي هناك . والمسجد مربع مساحته 52 ذراعا . وفي هذا العهد الزاهر ( العهد السعودي ) أصبح مسجد ذي الحليفة موضع عنايتها ، فعينت له إماما رسميا ، ومؤذنا رسميا ، وفرشته بأحسن الفراش وعمرته ، وجعلته في أجمل منظر يليق ببيت من بيوت الله ، كما هو دأب مولانا صاحب الجلالة الملك سعود المعظم أيده الله بروح من عنده ، وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء « 1 » .
مسجد ذي الحليفة ، أو مسجد الشجرة ، أو مسجد الإحرام ، أو مسجد آبار علي حديثا
هامش
( 1 ) والآن خضع المسجد للتوسعة الكبرى التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ، ووضع حجر الأساس نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد .
وستجد معلومات عنه في ملحق المساجد في آخر الكتاب .