ثم رجع ، فقال : يا عائشة ، جئنا من هذا العقيق ، فما ألين موطئه ، وأعذب ماءه « 1 » ! قال : فقالت : يا رسول الله ، أفلا ننتقل إليه ؟ قال :
وكيف وقد ابتنى الناس » .
مسجد عروة « 2 »
وعن خالد السعدواني أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال في عرصة العقيق : « نعم المنزل العرصة لولا كثرة الهوام » « 3 » . وللسيد العباسي الطرقي في ذيله عن
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه ابن النجار ، ص 38 ، والمطري ، ص 62 . وفيه محمد بن زبالة ، وقد كذبوه كما في التقريب ، رقم 1815 . وأما لفظة : « ما ألين موطئه ، وأعذب ماءه ! » فقد رواها أبو نعيم في الطب ل / 122 ، وإسناده ضعيف كما قال الرفاعي .
( 2 ) هكذا وردت الصورة في الطبعة الأولى من هذا الكتاب .
( 3 ) أورده السمهودي 3 / 1038 ، والحموي في معجم البلدان 4 / 114 ، والحسيني في " الجواهر الثمينة في محاسن المدينة " 1 / 355 . وقال محققه : لم أقف على درجته عند أهل الحديث .