تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ المدينة المنورة ( نصيحة المشاور وتسلية المجاور ) ( ط القاهرة ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
سنة ثمان وعشرين وسبعمائة « 1 » . وكان لنا منهم الأخ الصالح المقرئ الفقيه الحنفي :

[ « 190 » عز الدين حسن بن يعلى العمري رحمه اللّه . ]

كان في الحقيقة حسنة زمانه منهم ، منعطفا على قراءة القرآن ، وعلى صحبة الإخوان ، والنصيحة لهم ، والقيام بواجب الشرع ، والبغض على أهل الشر والبدع - رحمه اللّه تعالى وغفر له - خلف ذرية صالحة كلّهم قرأ القرآن ، وجوّده ، واشتغل بالعلم ، وتبتّل له ، توفّي - رحمه اللّه - في سنة ستّ وسبعمائة « 2 » . وكان في المدينة جماعة من ذرية الأنصار لهم حارة يسكنونها وحدهم منهم « 3 » :

[ « 191 » عبد اللّه الحاذي ]

، كانت جدتي لأمي منهم ، وكان الحذاة اسم علم عليهم ، وإذا قيل : فلان من الحذاة علم أنه من ذرية الأنصار ، وكانت تحكي عن أيامها وأهلها غرائب من سلامة الباطن والسذاجة ، والتعفف الذي لم يسمع مثله عن أجدادهم - رضي اللّه عنهم - وكانت قد أسنّت ، وعمّرت ممتّعة
هامش
( 1 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن ابن فرحون . ( 190 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 498 . ( 2 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن ابن فرحون . ( 3 ) نقله السخاوي بنصه في التحفة 2 / 440 . ( 191 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 2 / 440 .