وأما حسين فكان قارئا مجوّدا حسن الصوت ، لم يسمع أصوت منه ، ولا أحسن قراءة ، وغالب الشّكيليّين كانوا قرّاء في سبع ابن السلعوس ، وكانوا يتسببون بالعطارة « 1 » .
وكان من أولاد مسعود :
[ « 186 » الفقيه عليان . ]
مشتغلا بمذهب أبي حنيفة ، وكان رجلا ديّنا ، منعزلا عن الناس ، متسببا في العطارة وغيرها ، على طريقة حسنة « 2 » .
ومن إخوته :
[ 187 - مبارك بن مسعود ]
، كان زرّاعا على طريقة جده ، ولكل منهم عقب صالح مشتغلون بأنفسهم ، وسد خلتهم ، متقنعون في دنياهم - رحم اللّه من خلفهم .
وكان بالمدينة من أهل الخير والصلاح جماعة من البكريين ينسبون إلى سيدنا أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه « 3 » . كانوا أمنة للخدام والمجاورين ، لهم حكايات حسنة ، ومناقب كثيرة ، وكانوا يسمون بالخلفان ، أبادهم الدهر ولم
هامش
( 1 ) نقله السخاوي بنصه في التحفة 1 / 515 نقلا عن ابن فرحون .
( 186 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 211 .
( 2 ) نقله السخاوي بنصه في التحفة 3 / 211 نقلا عن ابن فرحون .
( 3 ) في المطبوع : ( . . من البكريّين إلى سيدنا أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - ينتسبون ) والمثبت من الأصل .