سيدنا إبراهيم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حدود خمس عشرة وسبعمائة .
وكان من أخص الناس بالشيخ صفي الدين السّلّامي :
[ « 75 » الشيخ محمد الكازروني ]
انتفع بصحبته وانتفع الشيخ به وبمساعدته في إنشاء الربط وعمارتها ، وكان الشيخ محمد يحكي عن الشيخ غرائب من المقامات الجليلة والخصال الحميدة ، واقتبس الشيخ محمد من بركته ومن دعائه حتى وجد أثر ذلك في أولاده ، فرزق ذرية صالحين منهم الولد الصالح .
[ « 76 » صفي الدين أحمد ]
، قد نال الدرجة العليا في الصّلاح والدين ، والعلم المتين ، وكان لي كالولد البار تغمده اللّه برحمته ، فما كان أحسن خصاله الحميدة وأخلاقه السعيدة ، وآرائه الرشيدة « 1 » ، جمعنا اللّه وإياه في فسيح الجنان وجوار الرحمن ببركه هذا النبي عليه الصلاة والسلام .
وسيأتي شيء من محاسنه ومحاسن أخيه عز الدين حماه اللّه تعالى بعد هذا .
صحبت الشيخ محمدا حضرا وسفرا ، ماشيا وراكبا ، فما رأيت من الأصحاب مثله في سعة خلقه ، وطول صبره ، وحسن عشرته ، وطيب نفسه في إنفاقه ، وحسن ظنه في رفاقه ولو كانوا قطاع طريق « 2 » .
هامش
( 75 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 567 .
( 76 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 231 .
( 1 ) الخبر بنصه لدى السخاوي نقلا عن ابن فرحون .
( 2 ) أورده السخاوي بنصه نقلا عن المؤلف .