[ « 71 » الشيخ أحمد الششتري . ]
لزمه وقام بخدمته وولده شمس الدين من بعده ، فاكتسبا من آدابه ، وتخلقا بأخلاقه ، كان الشيخ أحمد - رحمه اللّه - من الرجال الملازمين للسكينة والوقار ، المحبين في الفقراء والمساكين ، وأهل الصّلاح والدين ، ملازم الصف الأول ، ويدخل المسجد في الوقت الأول ، وكان مع أهله في بيته على خلق أهل الخير لا يبيت على معلوم ، ولا كان في غير حق اللّه يقوم « 1 » .
ثم لحقه في خلقه وخلق الشيخ أبي بكر ولده :
[ « 72 » شمس الدين محمد بن أحمد الششتري ]
على خير وعفّة وصلاح ، باشتغال بالعلم وسماع الحديث ، - رحمه اللّه - سافر وارتحل ، وله حسنة عظيمة رباط بالقرب من المسجد الشريف ، هو عشّ الصالحين ، نفع اللّه به .
وله في المدينة آثار حسنة ، ومعالم مستحسنة ، توفّي الشيخ أحمد - رحمه اللّه - سنة سبع وثلاثين وسبعمائة « 2 » .
وكان من أهل الرباط المذكور .
هامش
( 71 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 1 / 280 .
( 1 ) أورده السخاوي عن ابن فرحون بالنص .
( 72 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 2 / 477 .
( 2 ) أورده السخاوي عن ابن فرحون بالنص .