" جرجان " هي مقر " محمد بن زيد " والتف من حوله جند غفير من أصحاب " رافع " و " عباس " ولم تف نواحي " جرجان " بما يحتاجه من مؤن .
" ذهاب محمد بن زيد إلى الري وأحداث رافع معه والزحف بالجيش إلى طبرستان "
في شهر ربيع الأول عام 272 كان في الري تركى يدعونه " أساتكين " فرغب " محمد بن زيد " بأن يمضى إلى " الري " فمضى من " جرجان " إلى " دامغان " ومنها إلى " سمنان " وأقام بها يومين ثم مضى إلى " خوار " وكان الجيش العراقي قد نزل في " بأفرداد بو هروان " قرب الري فلما التقيا معا هزم جيش " محمد بن زيد " ونزل إلى " لارجان " مهزوما ومضى " الخراسانيون " إلى " خراسان " ولما وصل إلى " آمل " توجهوا إليه حيث كان يقصد " جرجان " فاضطر " محمد بن زيد " إلى الرحيل وأرسل إلى " الديالمة " في طلب المدد وعندما ذهب إلى " تميشه " راج خبر بأن رافع جاء إلى " جرجان " ولبث هو أيضا في قلعة " تميشه " في انتظار " الديالمة " وآنذاك مضى " رافع " إلى " نيسابور " بسبب الفتنة التي كانت قد حدثت في " خراسان " كما مضى " محمد بن زيد " إلى " جرجان " ولبث بها عدة أشهر ، ثم جاء إلى " آمل " عام مائتين وثلاث وسبعين واستن سنة بأن أخذ لابنه " زيد محمد بن زيد " ولاية العهد وأمر بإلحاق اسمه مع اسمه على الدراهم والمنابر ولما وصل " رافع " إلى " خراسان " كانت الفتن قد أخمدت والخلاف الذي نشب بين أبناء " نوح نصر " و " إسماعيل " انتهى إلى الاتفاق وكان لرافع في الأيام السالفة معارك مع أهل " خوارزم " فتوجه مرة أخرى إلى هناك وأحضر عشرة آلاف رجل من " خوارزم " إلى " نيسابور " كرهائن .
" أحداث محمد بن زيد والإصفهبد رستم وزحف الإصفهبد بالجيش إلى طبرستان "
انقلب " محمد بن زيد " على " الإصفهبد رستم " وانتزع منه الولاية بأكملها فهرب منه " الإصفهبد " رستم ولجأ إلى " رافع " ولبث " محمد بن زيد " سبعة أشهر في " قوهستان " التابعة له وقدم " رافع " مع " الإصفهبد رستم بن قارن " إلى " طبرستان " ولما وصلا إلى " جرجان " لم يقو " محمد بن زيد " على الوقوف أمامها فذهب إلى قلعة " جهينة " وظل محاصرا لمدة ستة أشهر إلى أن نفذ ما في القلعة من ذخيرة فنزل من القلعة مع عدة أشخاص وفوض أمر القلعة لأحد القادة ودخل هو تميشه وبعد مدة