وقد ذكر الذهبي « 1 » : في سنة 137 ه مات أمير مكة العباس بن عبد اللّه ابن معبد ، وولى بعده زياد بن عبيد اللّه الحارثي
ولم يشر خليفة في تاريخه إلى ولاية المذكور للمدينة ، بل أشار إلى ولايته إلى مكة « 2 » .
[ 106 - عبد العزيز بن المطّلب ]
106 - عبد العزيز بن المطّلب بن عبد اللّه بن المطّلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة « 3 » .
- أمير المدينة المنورة لأبي جعفر المنصور سنة 141 ه « 4 »
أمه أم الفضل ابنة كليب بن حزن بن معاوية الخفاجية ، وقيل من بني مخزوم ، يكنى أبا طالب « 5 »
كان أول أمره قاضيا لزياد بن عبيد اللّه الحارثي أمير الحرمين ، وبعدما فشل زياد بن عبيد اللّه في القبض على محمد بن عبد اللّه بن الحسن . . . بن أبي طالب المناوىء والمعارض لأبي جعفر المنصور ، وغيره من العلويين ، أرسل أبو جعفر المنصور أبا الأزهر ( رجلا من خراسان ) إلى المدينة ، وكتب معه كتابا ، وأمره أن لا يقرأه حتى ينزل على بريد من المدينة ، فلما نزله قرأه ، فإذ فيه تولية عبد العزيز بن المطّلب بن عبد اللّه - الذي كان قاضيا في المدينة ، وأن يشدّ زياد [ ابن عبيد اللّه الحارثي أمير المدينة ] في الحديد ، واصطفاء ماله ، وقبض جميع ما وجد إليه لسبع يقين من جمادى الآخرة سنة 141 ه . . . فلما قرأ زياد الكتاب قال : سمعا وطاعا ، فمر يا أبا الأزهر بما أحببت ، قال : ابعث إلى عبد العزيز بن المطلب ، فلما قرأ الكتاب قال : سمعا وطاعة ، وقال لابن المطلب : ابعث إليّ أربعة كبول وحدادا ، فقال له :
أشدد أبا يحيى ، وقبض ماله ، ووجد في بيت المال 85 ألف دينار ، وأخذ عماله ، فلم يغادر منهم أحدا ، فشخص بهم وبزياد إلى أبي جعفر المنصور « 6 » ولا ندري المدة التي مكثها كأمير
هامش
( 1 ) - تاريخ الاسلام للذهبي ص 360 سنة 137 ه
( 2 ) - تاريخ خليفة ص 672 ، 673
( 3 ) - انظر ترجمته : جمهرة أنساب العرب ص 142 ، تاريخ الطبري ج 7 ص 529 ، 559 ، 579 ، التحفة اللطيفة ج 3 ص 43 ت 2667 تهذيب التهذيب ج 6 ص 357 ، تاريخ ابن خلدون مجلد 3 ص 401
( 4 ) - تاريخ الطبري ج 7 ص 529
( 5 ) - التحفة اللطيفة ج 3 ص 43 ت 2667
( 6 ) - تاريخ الطبري ج 7 ص 529 - 530