( Mandingues Sarakolle ? )
في غانا ؛ مالينكي
( Malinke ? )
في مالي ؛ كانمبو
( Kanembou )
وكانوري
( Kanouri )
في كانم - بورنو
( Kanem - Bornou )
« 1 » .
وبعد زوال الهياكل السياسية التي قامت عليها ، عادة ما تحافظ الإثنيات على وجودها بصعوبة وتتجزأ أكثر فأكثر لتشكل بقايا مشتتة تهيمن عليها مجموعات أكثر حيوية ، مما يؤدي في النهاية إلى التجزئة اللغوية والإثنية المذهلة التي تميز على وجه الخصوص غرب إفريقيا حيث تتعايش عادة جماعات إثنية عديدة في نفس القرية .
يبدو أن عدم الاستقرار هذا متأصل وسابق للإسلام ، فنمط الإمبراطورية الكبيرة الشاسعة والهشة التي تتوسع وتزول بسرعة ، جسدته لأول مرة إمبراطورية غانا الوثنية التي سقطت تحت ضربات المرابطين . هذا ولم يتمكن الإسلام من مد أشكال الدولة التي ورثها بالبناء الضروري الذي يسمح لها بالتطور وذلك لأسباب معقدة . ففي الشرق الأدنى وشمال إفريقيا ، سرعان ما سمحت الغزوات البدوية العنيفة بإيجاد ظروف السيادة الكاملة للإسلام ، وتمكنت مجتمعات المدن المتحضرة من التحكم في البدو شيئا فشيئا ، ورغم تفاوت النجاحات التي حققتها هذه الجهود فقد ظل المثل الأعلى الحضري للإسلام مهيمنا نظريا . أما في إفريقيا فقد اضطر حامل الرسالة الإلهية لأن يكون محاربا بالأساس ، ومما لا شك فيه أن المجال المتقلب لعالم البراري ساهم في كبح انتشار الإسلام وفي التعثر الطويل لعملية فتح لم تكن تتوفر على نفس الأدوات التي كانت بحوزة القبائل البدوية الكبرى . فالمشهد العام لإفريقيا الإسلامية تطبعه حرب مقدسة لا نهاية لها ، كانت فيه حالات التهدئة والتنظيم ، مثل ما قام به شيكو حمادو ، استثنائية ، غير أنه تمكن من توريث نجاحات بشرية متميزة ، كما هو الحال بالنسبة لغيمبالا وكذلك كوناري الواقعة
هامش
( 1 ) تشكل إمبراطورية سونرهاي( Sonrhay )حالة استثنائية بحيث لم يكن ممكنا للإثنية المهيمنة استعمار البلاد المجاورة ، أنظر :Mauny , 1961 .