تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أرض الإسلام — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
تجاهل الإشكاليات التي تطرحها . لقد كان لمدرسة الاستشراق الفرنسية في هذا المنحى تميزا خاصا في النصف الأخير من القرن الماضي ، نتج عن الخلفية التاريخية للعلاقات الثقافية الفرنسية مع العالم الإسلامي منذ حملة نابليون على مصر ( 1798 ) وعمل على الارتقاء بها سعي المؤرخين الفرنسيين في دراستهم للحضارة الإسلامية تجاوز التصورات القديمة وطرح مفاهيم جديدة تماشيا مع منهج مدرسة الحوليات الفرنسية
( E ? cole des Annales )
في مجال علوم الإنسان التي تدرس النشاط البشري باعتباره حصيلة تفاعل عوامل الزمان والمكان والإنسان في إطار تكامل مختلف المعارف الإنسانية ، وهذا ما جعل الدراسات الخاصة بالعالم الإسلامي في فرنسا تتوفر على إنتاج علمي محترم ساهمت به مؤسسات علمية متخصصة جهود باحثين أكاديميين بمختلف الجامعات ومراكز البحث في فرنسا ، وخاصة الجيل المتأخر ، منهم أساتذة أعلام من أمثال جان سوفاجي
( J . Sauvaget )
وروبير مونتران
( R . Mantran )
وآندري ريمون
( A . ) ( Raymond )
وجان كوهين
( J . Cohen )
ودومينيك سوردال
( D . Sourdel )
وف . بوردييه
( F . Bourdier )
وآندري ميكال
( A . Miquel )
وكزافييه دو بلانهول
( X . ) ( Planhol )
وموريس لومبار .
( M . Lombard )
وقد حظيت بعض كتابات هؤلاء الباحثين الفرنسيين في تاريخ وحضارة الإسلام بترجمات عربية نالت اهتمام القراء ، مثل كتاب موريس لومبار " الإسلام في مجده الأول " الذي ترجم عدة مرات « 1 » ، بينما ظل البعض
هامش
( 1 ) موريس لومبار ، الإسلام في مجده الأول ( ق . 8 - 11 م / 2 - 5 ه ) ، ترجمة إسماعيل العربي ، الجزائر ، الشركة الوطنية للنشر ، 1979 - موريس لومبار ، الإسلام في فجر عظمته ، ترجمة حسين العودات ، دمشق ، وزارة الثقافة والإرشاد ، 1979 . - موريس لومبار ، الجغرافية التاريخية للعالم الإسلامي خلال القرون الأربعة الأولى ، ترجمة عبد الرحمن حميد ، دمشق - بيروت ، دار الفكر ، 1998 .