تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ولولا سجاياه لما فهت ( د ) ناظما * ولكنّها تملي عليّ وأكتب
« وبي ما يذود الشّعر عنّي أقلّه * ولكنّ قلبي يا ابنة ( ذ ) القوم قلّب » ( ر )
وما كدت أنشي مدحة غير أنّني * « أغالب فيك الشّوق والشّوق أغلب »
/ أتيتك فاستنشدتني متفضّلا * ومثلي من يخشى ومثلك يرهب
فكن قابلا عذر امرئ متلدّد ( س ) * له الهمّ مرعى والمدامع مشرب
يحنّ إلى مصر بإربل ضلّة ( ش ) * « وأين من المشتاق عنقاء مغرب » ؟
وسألته عن كنيته ، فقال : كنيتي « شمس الدين » ، فقلت أبو من تدعى ؟ ، فلم يقل في ذلك شيئا ، ومعه ولده ، فقلت : ما اسمه ؟ ، فقال : محمد ، فقلت « أبو محمد » . ثم أملى عليّ نسبه وهو : « أبو محمد مبشّر بن محمد بن علي بن إبراهيم بن زكريا بن موسى القصطلاني » ، فسألته عن ذلك ، فقال : « قصطيلية ( 3 ) مدينة في أواخر الإسكندرية « 2 » كان بها جدي ، وأنا ولدت بمصر » .

181 - إنسان من بخارى ( 561 - ؟ )

هو أبو العباس أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن الحسن ( 1 ) ، كذا أملى عليّ نسبه ، مقيما إعرابه على صحته ( أ ) ، فقيه فقير ، استظهر الكتاب العزيز . قدم إربل ، لقيته غير مرة ، طويل له صدغان ، أشقر رديء النظر ، كتب إليّ في أول ورقة : « الفقيه الغريب أنشأ وقال ( ب ) : « من آتاه اللّه العلم فلا تحقروه ، الجنة دار الأسخياء ( ب ) » ( البسيط )
قدم جميلا إذا ما شئت تفعله * ولا تؤخّر ففي التّأخير آفات
هامش
( 2 ) علق قارىء على قوله هذا بما يأتي « كذب أو أخطأ . ليست للإسكندرية ، انما هي من أعمال القسطنطينة ، من بلاد إفريقيا في المغرب » . والتعليق بخط يشبه خط الناسخ وحبره .