تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
إن زرته فلفضله أو زارني * فبفضله وأرى سواه زورا
فله على الحالين سابقة العلا * والفضل أجمع زائرا ومزورا
وقال : وفي المعنى للسيد الناصر ( 3 ) الحسني الرّاوندى ( الخفيف )
أنا إن زرته فللفضل فيه * لا أريدنّ منّة وشكورا
وهو إن زارني فللفضل منه * فله الفضل زائرا ومزورا
قال المبارك بن أحمد ( ج ) : وأصله ما أورده المبرد ( ح ) في كتاب لطيف له من كلام ( خ ) « ان زرتنا فبفضلك ، أو زرناك فلفضلك ، فلك / الفضل زائرا ومزورا » ( د ) .

179 - أبو العباس اللّبلي ( . . . - 625 ه )

هو أبو العباس أحمد بن تميم بن هشام اللّبلي المغربي ( 1 ) ، من طلبة الحديث . ورد إربل في شهر ربيع الأول من سنة ست عشرة وستمائة ، [ ونزل بدار ] ( أ ) الحديث بإربل . حدّثني ، قال : أخبرنا الحكيم ( ب ) نافع بن أبي الفرج بن نافع ( 2 ) من لفظه في شهور سنة ثلاث عشرة وستمائة بحلب ، قال : كان الأديب أبو الحسين أحمد بن منير بن أحمد ابن مفلح الطرابلسي ( 3 ) بمدينة حلب قاعدا على دكان أبي محمد بن طبّاخي ( 4 ) الإبريسمي ، فمرّ به عمر ( 5 ) بن توبلة النشّابي ( ت ) وكان إذ ذاك في غاية الحسن فحيّاه بوردة كانت في يده ، وتركه ومضى ، فأنشد ابن منير ارتجالا : ( البسيط )
ومضعف الطّرف حيّاني بمضعفة * كأنّما قطفت ( ث ) من خدّ مهديها
رقّت فراقت فأحيت قلب ناشقها * كأنّ عبقة فيه أفرغت فيها