تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
« خلد الله سلطانه » وفي موضع ثالث بعبارة « رضي الله عنه » ( مخ ورقة 20 أو 138 ب ) . وعند ذكر اسم شيخه صاعد بن علي المتوفى سنة 625 ه ، دعا له بقوله « أبقاه الله » و « أيده الله » ( مخ ورقة 13 أ ) . وهنا أيضا أقول لو لم يكن الكتاب مسودة ، لخلا من مظاهر عدم الانسجام هذه .

3 - نقصان بعض العبارات

وخير مثال اضربه على ذلك ترجمة الحسين ابن خلكان ( مخ ورقة 164 أ ) إذ ختمها بكلمة « وبخطه » وبعدها بياض بمقدار أربعة أسطر . ويبدو ان المؤلف أراد ان يثبت ما كان قد وجده بخط الحسين المذكور ، ولم تسعفه الظروف لاثبات النص المطلوب في موضعه . أقول لو أتيحت له الفرصة لمراجعة ما كتب لكان أثبت النص أو على الأقل لبادر إلى حذف كلمة « وبخطه » ان تعذر عليه العثور على النص المذكور . هذا وقد قال عن أحد المترجمين ( مخ ورقة 187 أ ) : « وبلغني انه ينظم شيئا من الشعر ، فان وقع لي اثبته » ، وفي عدد من المواضع لم يثبت التاريخ الذي أراد اثباته ، فيقول مثلا « توفي » وبعدها بياض ، أو « ورد اربل في » ويليها بياض أيضا ، أولا يذكر اسم شخص أراد ذكره كقوله « أدرك طبقة عالية مثل . . . » دون ان يذكر اسم أحد ، أو يقول « انشدني من شعره لنفسه » ولا يذكر الأبيات التي أنشدت له . وفي ترجمة « ابن زنزف البغدادي » ترك فراغا بين الكنية والنسبة على امل ادراج اسمه ونسبه ولقبه كالمعتاد ، ولكنه لم يفعل ( مخ ورقة 49 أو 84 أو 99 أو 104 ب و 108 ب و 111 أو 115 أو ب و 116 ب و 120 أو 128 ب و 156 أو 164 أو 171 ب و 176 أو 178 أو 179 أو 187 أو 188 ب و 190 ب و 200 أو ب و 201 أو 226 ب ) . وهذه الحقائق تدل بصراحة على أن النص الذي بين أيدينا ليس بنص نهائي .