تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
( ب ) أبا الحسن علي بن الحسن بن علي الرّيحاني المكي ( 3 ) ، ونقلتها من خطه ، أوّلها : ( الكامل )
لا ، ما يساجلك الغمام الباكر * في المكرمات ولا الخضمّ الزّاخر
وكذلك ( ت ) لا يحوى صفاتك ناظم * لو أنّه نظم النّجوم وناثر
إذ لم يزل ( ث ) وفر يسدّده النّدى * في كلّ ناحية وعرض وافر
ومكارم يحدو بها الحادي إذا * يحدو ركائبه ويشدو السّامر ( ج )
ومنها :
أعليّ كم لك من يد مشكورة * بيضاء يتلوها لسان شاكر ؟
أنا عبد أنعمك اللّواتي ( ح ) في الورى * لك شاهد منها هنالك ظاهر
ورهين ( خ ) منّتك التي تغدو لها * في الحيّ وهو بها مقيم سائر
ومنها :
نعم ضفت وصفت فقصّر ( د ) دونها * من أن يساجلها الغمام الماطر
وتهلّلت منها ( ذ ) هناك سحائب * وطف الأسافل ودقها متواتر
منن بلا من يكدّر صفوها * يثني بها باد عليك وحاضر
فإذا أعيدت في النّديّ تأرّجت * فكأنّما فضّ اللّطيمة تاجر
ونقلت من ظاهر هذا المدرج ما يأتي ذكره ، وذكر إنه بخط عمه أبي الحسن المذكور ، وحدثني انه سمعها من عمه ، وحدثني بها وهي : « غير بدع من الحضرة السامية بنعوتها ، لا زالت تطلق من حبائس القصائد مأسور شوارد المحامد ، وتعبق ببثّ العرف ونشره عرف الثناء ونشره ، وتطلع من شجرة البرّ ما يجني ثمر الشكر ، وتودع من غرر الامتنان ما ينطق بتمجيدها كلّ لسان ، أن تبتكر أبكار المكارم وعونها ( ر ) وتبتدر أعيان / المحاسن وعونها ( ر ) ، وتراقب فرص الإنعام فتنتهزها ، وتجرى طلق الجموح إلى غاياتها فتحرزها ، وتتحف