16 - إبراهيم بن سعيد بن عروة بن يزيد بن السحوح التجيبى البرقي : وله ببرقة بقية . توفى في شوال سنة ستين ومائتين « 1 » .
17 - إبراهيم بن سليم بن عطية البكري : يكنى أبا الجوشن . أخو أبى عرابة « 2 » ، عبد العزيز بن سليم . توفى سنة أربع وسبعين ومائة « 3 » .
18 - إبراهيم بن شعيب الباهلىّ : من أهل إلبيرة . يكنى أبا إسحاق . روى عن يحيى ابن يحيى ، وعبد الملك بن حبيب . ورحل ، فلقى سحنون بن سعيد ، وحدّث . توفى سنة خمس وستين ومائتين « 4 » .
19 - إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس : كان أمير مصر « 5 » . حكى عنه ابن وهب . بنى في ولايته على مصر دار عبد العزيز - عند خروجه - لآل عبد الرحمن ابن عبد الجبار الأزدي في سنة خمس وستين ومائة « 6 » . توفى يوم الخميس لليلتين خلتا
هامش
نسب إلى جدّه ، وغيّر ، وهو المعروف من أصحاب ( سحنون ) . وإبراهيم بن زبان - الموجود في رأس الترجمة : زيان - غير معروف . على أنى قد رأيته في بعض النسخ من تاريخ ابن يونس هكذا ( أي : إبراهيم بن زيان ) . واللّه أعلم .
( 1 ) الأنساب 1 / 324 ( ذكره أبو سعيد بن يونس ضمن علماء برقة ) .
( 2 ) ورد في ( الإكمال 6 / 184 ) ، باب ( عرابة ، وعرانة ) ، ولكنه لم يضبط بالشكل . وأظنها بفتح العين ؛ قياسا على ما ورد في ( الأنساب 4 / 174 ) باب ( العرابىّ ) .
( 3 ) السابق 2 / 165 ( قاله ابن يونس ) .
( 4 ) تاريخ ابن الفرضي 1 / 17 ( ذكر وفاته أبو سعيد ) .
( 5 ) مخطوط تاريخ دمشق ( 2 / 447 ) . ذكر الكندي : أن ( إبراهيم بن صالح ) ولى مصر مرتين :
الأولى - سنة 165 ه في ( الحادي عشر من المحرم ) في عهد المهدى ( على صلاتها ، وخراجها ) ، وصرف سنة 167 ه بعد حوالي ثلاث سنوات ، وقد عزله المهدى عزلا قبيحا ؛ لتقاعسه عن مواجهة الثائر الأموي في مصر ( دحية بن معصب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ) ، الذي خرج بالصعيد ، وملك عامّته ( كتاب الولاة ص 123 - 124 ) . ثم وليها - للمرة الثانية - في عهد الرشيد ( منتصف جمادى الأولى سنة 176 ه ) ، حتى وفاته في شعبان من العام نفسه ( السابق : 135 ، والنجوم 2 / 106 ) .
( 6 ) الانتصار 1 / 10 . وهذا يعنى : أن هذا الأمير بنى هذه الدار لنفسه في السنة المذكورة ( 165 ه ) ، ثم وهبها للأسرة المذكورة لدى خروجه من مصر معزولا عن ولايته . ودليل صحة هذا الفهم النص الواضح الصريح الذي أورده الكندي في ( الولاة ص 124 ) ، قال : ابتنى - أي : إبراهيم بن صالح - داره العظمى المعروفة - اليوم - بدار عبد العزيز ، التي في الموقف ، ثم وهبها عند خروجه - أي : معزولا عن ولايته الأولى على مصر 167 ه - لآل عبد الرحمن بن عبد الجبار .