* ابن تميم « 1 » : [ من الكامل ]
عجبا لميداني دمشق وقد غدا * كلّ له شرف إليه يؤول
والنّهر بينهما لغير جناية * سيف على طول المدى مسلول
* لسان الدين بن الخطيب « 2 » : [ من الكامل ]
بلد تحفّ به الرّياض كأنه * وجه جميل والرّياض عذاره
وكأنّما واديه معصم غادة * ومن الجسور المحكمات سواره
* وقال آخر « 3 » : [ من الكامل ]
برزت دمشق لزائري أوطانها * من كلّ ناحية بوجه أزهر
لو أنّ إنسانا تعمّد أن يرى * مغنى خلا من نزهة لم يقدر
* وقال آخر : [ من الوافر ]
دمشق لا يقاس بها سواها * ويمتنع القياس مع النّصوص
هامش
( 1 ) هو الأمير مجير الدين محمد بن يعقوب ، المعروف بابن تميم الحموي الشاعر ، من أمراء الجند ، دمشقي ، استوطن حماة ، قال ابن العماد : « كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة » ، توفي سنة 684 ه . انظر البداية والنهاية 13 / 307 ، شذرات الذهب 7 / 679 .
( 2 ) لسان الدين بن الخطيب : محمد بن عبد اللّه الغرناطي الأندلسي ( 713 - 776 ه ) ، الأديب الشاعر ، والوزير النبيل ، ولد ونشأ بغرناطة ، ومات بفاس ، كان يلقب بذي الوزارتين : القلم والسيف ، ويقال له : ذو العمرين ، لاشتغاله بالتصنيف في ليله ، وبتدبير المملكة في نهاره ، مؤلفاته نحو ستين كتابا ، منها « الإحاطة في تاريخ غرناطة » ، والبيتان في الإحاطة 1 / 115 ، ونفح الطيب 1 / 62 ، وبه : وكأن لسان الدين بن الخطيب عناها [ أي دمشق ] بقوله المصيب .
( 3 ) البيتان في نفح الطيب 2 / 396 من غير عزو .