حلاها راقت الأبصار حسنا * على حكم العموم أو الخصوص
بساط زمرّد نثرت عليه * من الياقوت أنواع الفصوص
* وقال غيره : [ من الخفيف ]
إن تكن جنّة الخلود بأرض * فدمشق ولا يكون سواها
أو تكن في السّماء فهي عليها * قد أمدّت هواءها وهواها
بلد طيّب وربّ غفور * فاغتنمها عشيّة أو ضحاها « 1 »
* وقال غيره : [ من الطويل ]
ألا إنّ وادي الشّام أصبح آيا * محاسنه ما بين أهل النّهى تتلى
وإن شرفت بالنّيل مصر فلم تزل * دمشق لها بالغوطة الشّرف الأعلى
* وقال غيره « 2 » : [ من الكامل ]
للّه ما أحلى محاسن جلّق * وجهاتها اللّاتي تروق وتعذب
بيزيد ربوتها الفرات وجنكها * يا صاح كم كنّا نخوض ونلعب
* وقال الآخر فيها « 3 » : [ من البسيط ]
أنهارها فضّة والمسك تربتها * والخزّ روضتها والدّرّ حصباء
هامش
( 1 ) هو من قوله تعالى في سورة سبأ ، الآية 15 :بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ. وقوله في سورة النازعات الآية ( 46 )إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها.
( 2 ) البيتان للبدر بن حبيب ، نفح الطيب 2 / 389 . وفي الأصول : فيزيد .
( 3 ) الأبيات لابن سفر المريني في مدح الأندلس . نفح الطيب 1 / 209 ، 227 .