متسلسل وكأنه لصفائه * دمع بخدّي كاعب يتسلسل
وإذا الرياح جرين فوق متونه * فكأنّه درع جلاها صيقل « 1 »
والأدواح تحييها النسائم فتدنو إليه ، تشير ببنان الأفنان مسلّمة عليه ، والطير بين مصطحب وفاقد ، وعاكف في غصنه تحت ظلال الغراقد . [ الكامل ]
1 - رقمت بزهر يانع جنباتها * كالوشي في الدّيباجة الخضراء
2 - مسكيّة أنفاسه فكأنّما * هبّت نسائمها بنشر كباء « 2 »
3 - تسري بها ريح الشمال عليلة * فتحضّ موتى الهمّ بالإحياء
4 - وتجرّ أذيالا هناك بليلة * تندى لمسّ درانك « 3 » الأفياء
5 - ما بين نغمة منطق ببنانه ال * وتر الفصيح ورنّة الورقاء
6 - ومغرّد فيه اشتياق متيّم * يشدو بأشجى منطق وغناء « 4 »
12 - عين أقلايا « 5 » :
ما عساي أن أقول فيها ودون الغاية عجز فاضح ، وما أغنى الشمس عن مدح المادح ، ترقرق ماؤها على مروجه وتسلسل ، وصفا في مجاري حدائقه صفاء السّجنجل « 6 » ،
هامش
( 1 ) البيتان للقاضي التنوخي . يتيمة الدهر 2 / 399 .
( 2 ) الكباء : عود البخور . القاموس .
( 3 ) تقدم شرح كلمة ( درانك ) في الصفحة ( 202 ) الحاشية ( 3 ) .
( 4 ) القصيدة لأحمد الكيواني . الديوان 37 .
( 5 ) عين أقلايا : تنبع من أراضي قرية المحمدية في الغوطة الشرقية ، قرب قرية جسرين ، فتسقي بعض قرى المرج . غوطة دمشق ، لمحمد كرد علي ، صفحة 96 .
( 6 ) السجنجل : المرآة .