فتشمّر واخلع عذارك للرو * ض بقلب لمن تحبّ مطيع
واستمع صوت بلبل وهزار * يتغنّى برائق التّسجيع
هذه لذّة الحياة وهذا * مقتضى الوقت جاء بالتوقيع
10 - عين الدّقيّة :
تحفّها مروج وعيون ، ورياض تحار في رونقها العيون ، في الوادي الشّرقيّ مخرجها ، وبين خمائل روضاته زبرجها . [ الكامل ]
عذبت فما ندري أماء ماؤها * عند المذاقة أم رحيق سلسل « 1 »
وهي ترصف في تلك المرجة الخضرا ، فتنفح ما حولها من الأزاهر من كمائمها عطرا . [ الطويل ]
ومرجاء في واد يروقك وصفها * ولا سيّما إن جاد غيث مبكّر
بها فاض ماء من لجين كأنّه * صفائح أضحت بالنّجوم تسمّر
تلاحظها عين تفيض بأدمع * يرقرقها منه هنالك محجر « 2 »
11 - عين قرقوز « 3 » :
تتجرّد من غمدها عند جسر الغيضة ، وكم سكر بكأس رحيقها حديقة وغيضة ، طفح ماؤها وتدفّق ، وتوشّح غصن رياضها بالزّهر وتمنطق ، وجرى جدولها مهرولا ، وانساب في خمائله متسلسلا . [ الكامل ]
هامش
( 1 ) البيت للقاضي التنوخي . يتيمة الدهر 2 / 399 .
( 2 ) البيتان 1 و 3 لعبد اللّه بن عبد الظاهر الجذامي المصري . الوافي بالوفيات 17 / 285 ، وفيه : وبطحاء في واد يروقك روضها .
( 3 ) قرب جسر الغيضة كما ذكر المؤلف ، انظر الحاشية ( 1 ) صفحة 155 .