تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
هي الخلد تجمع ما يشتهى * فزرها فطوبى لمن زارها « 1 »
نفحت بنوافح المسك أزهاره ، فتعارضت بغرائب المنطق أطياره . [ البسيط ]
من كلّ ورقاء في الأفنان صادحة * بين الحدائق في فيحاء زهراء ورق تغنّت بجنّات رقين على * عيدانها فاله في مغنى وغنّاء « 2 »
تحضنه جبال تزاحم الأفلاك بالمناكب ، يكاد من يرقاها أن يلتقط لآلئ الكواكب ، تقيه حرّ الشمس ، وتظلّ رياضه التي تتمتّع بحسنها الحواسّ الخمس ، محاسن تروق للناظر ، وتذهل السامع والناظر « 3 » . [ المنسرح ]
يا منظرا إن نظرت بهجته * أذكرنيه لجنّة الخلد « 4 » تربة مسك وجوّ عنبرة * وغيم ورد وطشّ ما ورد كأنّما جائل الحباب به « 5 » * يلعب في جانبيه بالنّرد
هامش
( 1 ) البيتان لكشاجم محمود بن الحسين من أهل الرملة بفلسطين ، يصف مدينة حلب . الديوان ، صفحة 199 . وفيه : تجمع ما تشتهي . ( 2 ) البيتان لسيف الدين المشد . الديوان صفحة ( 52 - 53 ) ، وفيه :ورق تغنّت بجنات رتعن على * عيدانها فأرتنا رقص هيفاءوهما من قصيدة مطلعها :يا فاتر اللحظ قد أضرمت أحشائي * لولاك ما سهرت بالليل عينائي( 3 ) الأبيات التالية في نفح الطيب 1 / 644 ، نسبت إلى عبد اللّه بن السيد البطليوسي ، قالها في مجلس الناعورة في المنية ، وفيه أيضا 4 / 158 منسوبة إلى ابن عائشة . ( 4 ) نفح الطيب : أذكرني حسن جنة الخلد . ( 5 ) نفح الطيب 4 / 158 : جاثل .
البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 228 | محمد بن مصطفى ابن الراعي / محمد أديب الجادر