تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرق المتألق في محاسن جلق — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
7 - متوشّحا بسحيق مسك جيده * متلفّعا في عنبريّ لباس « 1 »

8 - وادي الشّقرا « 2 » : [ الخفيف ]

منظر يبعث السّرور ومرآى * يذكّر المرء طيب عصر صباه « 3 »
هو الميدان الأخضر ، الحاوي لنهريّ بارق « 4 » والكوثر ، والجبهة والخلخال ، والمرجة الخضراء ذات السّلسال . [ السريع ]
سر بي إلى الشّقراء من جلّق * واثن إلى الخضراء منك العنان وانزل بواديها الذي نشره * مسك وحصبا النهر فيه جمان
نال الشّرف الأعلى بشرفيه ، وبأدواحه التي تظلّه أفنانها من طرفيه . [ الكامل ]
والأرض ترفل في مطارف سندس * كالخود في حلل الحرير الأخضر والرّوض معتلّ النسيم كأنّه * دار النعيم وماؤه كالكوثر « 5 »
وبالجملة ، فهو جنّة تتقاصر عن درك وصفها أعناق الفصاحة ، وتقصّر عن مناولة محاسنها في ميدان البلاغة كلّ راحة . [ الكامل ]
لم يحك جلّق في المحاسن بلدة * قول صحيح ما به بهتان
هامش
( 1 ) الأبيات للأمير منجك . الديوان ، صفحة 45 . ( 2 ) وادي الشقراء : من متنزهات دمشق ، في الجانب الغربي منها ، طوله اثنا عشر ميلا ، وعرضه ثلاثة أميال ، وتطل عليه صنعاء الشام ( قبل المزة ) ، وكان اسمه وادي البنفسج ، ومكانه اليوم معرض دمشق . انظر معجم دمشق 2 / 335 . ( 3 ) البيت لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الداني . خريدة العصر ( المغرب ) 1 / 261 ، نفح الطيب 1 / 497 . ( 4 ) بارق والكوثر نهران من أنهار الجنة . انظر مسند الإمام أحمد 1 / 266 . ( 5 ) البيتان للمحبي ، ذكرهما في كتابه خلاصة الأثر 4 / 137 .