فصل في ذكر أوديتها
التي ضاهت بمحاسنها الجنان وأربت على نهر الأبلة وشعب بوّان . [ الكامل ]
في كلّ واد للنّواظر مسرح * تدعو إليه منارة وبطاح « 1 »
فاخرت الدّنيا بتلك الحدائق والرّياض ، واختالت زهوا بهاتيك الخمائل والغياض ، يا لها من جنّات هينمت مفرداتها فأطربت صميم الأحجار ! وجرت أنهارها فطاب لأهل الخلاعة عندها خلع العذار ! [ البسيط ]
أنهارها بمياه الحسن دافقة * كأنّها لذوي التّنعيم جنات
كلّها روضات وعيون ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون . [ البسيط ]
فكلّ واد به موسى يفجّره * وكلّ نهر على حافاته الخضر « 2 »
هامش
( 1 ) البيت لابن سعيد في نيل مصر . نفح الطيب 1 / 306 ، وفيه : منازح وبطاح .
( 2 ) البيت لابن سعيد المغربي في جلق . فوات الوفيات 3 / 105 ، والوافي بالوفيات 22 / 256 .