* وله : [ من الخفيف ]
وصباح بالنّيربين سعيد * فيه ضجّ الحمام بالتّغريد
يتمشّى به رطيب نسيم * شاقني بالهبوب والتّرديد
وجرى في الرّياض جدول ماء * كصقيل من السّيوف حديد
* وله : [ من الخفيف ]
يا سقى اللّه سفحة النيرب الغض * ض وحيّ الإله خير الأراضي
كم مضت لي بها ليالي أنس * بين تلك الرّبا وتلك الرّياض
والأزاهير قد بدت في سماء الد * دوح مثل النّجوم ذات انقضاض
والنّسيم الرّطيب ينثر نشرا * قد تمشّى بذيله الفضفاض
* وله : [ من الخفيف ]
ربّ يوم بالنّيرب الفوقاني * قد خطفناه من كفوف الزّمان
وجلسنا على اخضرار بساط * طرّزته شقائق النّعمان
يا سقى اللّه ذلك اليوم من يو * م إلينا أهدى نعيم الجنان
* وقال المرحوم منجك « 1 » : [ من البسيط ]
قصر الأمير بوادي النّيربين سقى * رباك عنّي من الوسميّ مدرار « 2 »
حيث الخمائل أفلاك بها طلعت * زهر من الزّهر والنّدمان أقمار
هامش
( 1 ) الديوان ، صفحة 79 ، وفي ( أ ) و ( ب ) : المرحوم منجك ، دون ( وقال ) .
( 2 ) الديوان : رياك عني .