دمشق وواديها مسير لسائر * فقف بمغاني جنكها مترنّما
بقاع إذا قوس الرباب بسهمه * رماها غدت بالوشي بردا مسهّما
* وقال « 1 » : [ من الطويل ]
دمشق بواديها رياض نواضر « 2 » * بها ينجلي عن قلب ناظرها الهمّ
على نفسه فليبك من ضاع عمره * وليس له فيها نصيب ولا سهم
قوله : نصيب ولا سهم : يعني أراضي نصيب والسّهمين الأعلى والأدنى ، وهذا من التّوجيه الحسن .
2 - [ أراضي نصيب ] :
وأراضي نصيب هي بالقرب من أراضي الصّالحيّة ، بل معدودة من جنّاتها البهيّة ، كلّها رياض وجنان ، تجلّت في رفرف خضر وعبقريّ حسان ، أزهار تنفح بهبّاتها ، وأطيار تصدح بلغاتها . [ من الخفيف ]
كم غدير ينساب فيها لجينا * أعشب الرّوض منه بالعقيان
وإذا ورقها تغنّت سحيرا * فوق غصن أغنت عن العيدان « 3 »
هامش
( 1 ) البيتان للأمير منجك . الديوان 128 ، وقال البيت الثاني مضمنا بيت ابن الفارض . الديوان 143 .
( 2 ) الديوان : دمشق بها أضحى رياض نوادر .
( 3 ) البيتان للأمير منجك ، يمدح قرية عربيل ( عربين ) . الديوان 69 .